منتديات دربكه


عزيزى الزائر/ يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا. او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسره المنتدى سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدى

منتدى يقدم كل ماهو جديد فى عالم الكمبيوتر والانترنت


    فوركس | 2014 - العام المشرق للدولار النيوزلنيدي

    شاطر

    محمد احمد مرزوق
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 499
    تاريخ التسجيل : 15/10/2011

    فوركس | 2014 - العام المشرق للدولار النيوزلنيدي

    مُساهمة  محمد احمد مرزوق في الخميس يناير 02, 2014 8:20 pm

    [URL="http://www.4xar.com"]فوركس[/URL] | [URL="http://www.4xar.com"]فوركس[/URL] | [URL="http://www.4xar.com"]عرب فوركس[/URL]






    كان عام 2013 عامًا حافلًا للدولار النيوزلندي، كما بدت توقعات عام 2014 لنيوزلندي أكثر إشراقًا. لم تشهد قيمة الدولار النيوزلندي تغيرًا كبيرًا مقابل الدولار الأمريكي أو الجنيه الاستراليني خلال العام الماضي، غير أن سعر صرف النيوزلندي وصل إلى ما يزيد على 13% مقابل الدولار الاسترالي والين الياباني. يُذكر أنه كان هناك إنفراج تام بين أداء الاسترالي والنيوزلندي، مما ترتب عليه وصول الزوج (استرالي/ نيوزلندي) إلى أدنى مستوياته في خمس سنوات. هذا، ومن بين كافة الاقتصادات العالمية، توفر نيوزليندا أعلى معدلات فائدة وسط توقع تحسن النمو العالمي في العام المقبل، كما سينجذب المستثمرون بشكل خاص إلى العملات عالية المخاطرة ولا سيما تلك العملات المستعدة لأن تشهد نموًا قويًا ومعدلات فائدة مرتفعة. وسيعتبر البنك الاحتياطي النيوزلندي البنك الأوحد الرئيس الذي سيرفع معدل الفائدة في العام المقبل، وبهذا سيصبح الدولار النيوزلندي أحد العملات المفضل التداول عليها في عام 2014. ومن جانبها، تستعد العملة لأن تشهد بعضٍ من المكاسب في عام 2013، غير أن النمو الأقوى مرهون بارتفاع معدل الفائدة، والذي يترجم إلى أن هناك مجالًا أوسع للارتفاع.

    [SIZE=5][URL="http://www.4xar.com"]فوركس[/URL][/SIZE]


    [SIZE=5][URL="http://www.4xar.com"][/URL]الأسباب الثالث وراء كون النيوزلندي العملة الأفضل:
    ثمة ثلاثة أسباب وراء تفضيل المتداولين التداول على عملة الدولار النيوزلندي، ألا وهي:
    1- تسارع وتيرة النمو.
    2- رفع معدل الفائدة.
    3- معدل الطلب على السلع الغذائية مقابل سلع الطاقة.
    [/SIZE]
    السبب الأول تسارع وتيرة معدل النمو- حظى صمود الاقتصاد النيوزلندي هذا العام بإعجاب قصير الأجل. يٌذكر أن البلاد نجحت في تجاوز تباطؤ معدل النمو الذي شهدته الدولتين الشريكتين في التجارة: استراليا والصين، فضلًا عن التعزيزات المالية، وأسوأ موجة جفاف منذ عقود، والمخاوف المتعلقة بتلوث الحليب، بالإضافة إلى قوة العملة. فكل واحدة من تلك العوامل فرضت مخاطر ملموسة على معدل النمو، ولكن تجاوزات البلاد هذه التحديات بسهولة في ضوء تقرير إجمالي الناتج المحلي للربع الثالث، الذي أوضح أن الاقتصاد شهد أسرع وتيرة توسع له منذ عام 2009، حيث أن معدل النمو في نيوزلندا قاده بشكل رئيس التعافي. وخلال الربع الثالث، ارتفعت الإنتاجية الزراعية في ضوء التعافي من الجفاف، وعلى مدار العام، استفادت البلاد من عملية إعادة البناء عقب زالزال كرايستشيرش عام 2011. ومن الضروري التذكير بأن نيوزلندا يتسم اقتصادها بالصغر الشديد، فضلًا عن أن مشروعات البنية التحتية الكبرى قد يمكن أن يكون لها تأثير ملموس على النمو. وفي غضون العام المنتظر أن ينتهي في 31 مارس 2014، يتوقع أن تسجل البلاد وتيرة نمو سنوي نسبتها 2.7%، ووفقًا للتحديث الاقتصادي لوزارة الخزانة في منتصف العام، هذا النمو من المتوقع أن يشهد ارتفاعًا بنسبة 3.6% خلال العام وحتى مارس 2015. وعلاوة على ذلك، فإنه بالإضافة إلى العمل في وسط المدينة، ستسهم المشروعات الكبرى مثل: مركز المؤتمرات والملاعب فضلًا عن التطورات بالأحياء المخصصة للصحة، والتكنولوجيا، والثقافة في معدل النمو. ولقد اتسع التعافي ليفوق قطاعي البناء والإسكان. هذا، ومن شأن كل من الاستثمارات السكانية واستثمارات الأعمال بالتزامن مع تزايد الطلب على الصادرات النيوزلندية أن تسهم في جذب المزيد من فرص العمل، ورفع الأجور، وانشار حالة التفاؤل، وتزايد الثروات.
    [URL="http://www.4xar.com"]فوركس[/URL]

    السبب الثاني رفع معدل الفائدة- بالإضافة إلى قلق البنك الاحتياطي الاسترالي بشأن اتجاه معدل النمو والارتفاع العنيد في سوق الإسكان، انتاب البنك مخاوف حيال معدل التضخم. وخلال اجتماع السياسة النقدية بشهر ديسمبر، ذكر البنك المركزي بأن هناك حاجة إلى رفع معدلات الفائدة في عام 2014 للإبقاء على معدل التضخم بالقرب من المعدل المستهدف البالغ 2%. وباستقرار معدل الفائدة عند أدنى مستوياته عند 2.5%، تبدو معدلات الفائدة بنيوزلندا أكثر ارتفاعًا من نظيرتها في الاقتصادات الرئيسة الكبرى، وفي غضون العام المقبل، سيعمل البنك الاحتياطي الاسترالي جاهدًا لكي يصبح شراء العملة أمر ملفت للانتباه وجاذب، ولتصبح عمليات البيع أصعب. وبغض النظر عن كون نيوزلندا أول دولة متقدمة تقوم برفع معدل الفائدة عقب الأزمة المالية، صرح البنك الاحتياطي النيوزلندي بأنه يتوقع أن يتم رفع معدل الفائدة بنسبة 4.75% (أو 225 نقطة أساسية) في غضون عامين وربع العام. هذا، وقد حاول البنك كبح جماح سوق الإسكان، وبدوره كبح جماح الاقتصاد في وقتٍ سابق هذا العام من خلال التشديد على القروض بوضع قيود على القيمة، في حين أن مبيعات المنازل تقلصت، فيما لا زالت أسعار المنازل مرتفعة للغاية. ويتوقع أن يتم رفع معدل الفائدة الأول من قِبل البنك الاحتياطي الاسترالي في شهر مارس، فضلًا عن أن توقعات التشديد النقدي من شأنه أن يعزز المكاسب الإضافية للدولار النيوزلندي.


    السبب الثالث: معدل الطلب على السلع الغذائية مقابل سلع الطاقة- إن السبب الرئيس وراء اختلاف التوقعات النيوزلندية عن تلك الاسترالية هو أن نيوزلندا تنتج سلعة، ستشهد ارتفاعًا في معدل الطلب من جانب الصين نظرًا لتركيزها على معدل النمو المحلي. تجدر الإشارة إلى أن 90% تقريبًا من مسحوق اللبن النيزلندي يٌباع في الصين، في ظل تزايد معدل الطلب من جانب الطبقة المتوسطة في كلٍ من الصين والهند على اللبن والبروتين. ويتيح ذلك بعض الفرص لنيوزلندي كما يشكل مخاطر أيضًا عليها. في ظل ارتفاع معدل الطلب في الصين على المنتجات الألبان الأجنبية خلال السنوات الأخيرة، أدت أزمة تلوث اللبن إلى زعزعة ثقة مشتري منتجات الألبان في الصين وسط تزايد الشكوك حيال الاعتماد المفرط على منتجات شركة "فونترا"، التي تستحوذ على سوق ألبان الأطفال في الصين. وعلى الرغم من ذلك، قامت الحكومة بإرخاء سياستها بشأن الطفل الواحد نظرًا لأن تعدادها السكاني بلغ ما يزيد على واحد مليار، فلا زال هناك معدل طلب لا بأس به طالما أنها تجنبت السمعة السيئة من جراء أزمة تلوث اللبن. وعلى الرغم من أن منتجات الألبان واللبن يشكلا ما يزيد على 35% من الصادرات النيوزلندية، يمثل كلًا من خام الحديد والنفط ما يزيد على 35% من الصادرات الاسترالية. وبكل آسف، سيضر تباطؤ التطورات في معدل النمو الصيني بالاقتصاد الاسترالي في إطار لن يؤثر على نيوزيلندا، وذلك هو السبب وراء اعتقادنا بأن الزوج (استرالي/ نيوزلندي) قد يتراجع ليصل إلى المستوى 1.05، وحتى أنه قد يصل إلى مستوى التكافؤ. وبالطبع، لا زالت استرالي هي الشريك التجاري الثاني الهام، ولهذا السبب لن تكون نيوزلندا في مأمن من تباطؤ معدل النمو الاسترالي, وعلى الرغم من ذلك، فإن تقلص التباطؤ الحاد في معدل النمو، وأي تراجع في معدل الطلب سيعوض عنه بمعدل النمو الاقوى وارتفاع نسبة الطبقة المتوسطة في الدول الأكثر اكتظاظًا بالسكان.

    هل لن يكبح الدولار النيوزلندي القوي جماح النمو؟
    تعتبر أحد أكبر مخاوف متداولي سوق العملات هو هل سيكبح ارتفاع العملة وقوتها جماح معدل النمو في نيوزلندي أم لا. وخلال الاجتماع الأخير لجنة السياسوة النقدية، صرح البنك المركزي بأن معدل سعر الصرف لا يعتبر مستدام عند مستوياته الحالية، كما يأملون في أن يؤدي خفض الفيدرالي لبرنامجه لشراء الأصول إلى ترجع قيمة الزوج (نيوزلندي/ دولار). على الرغم من ذلك، توقف محافظ البنك المركزي "ويلر" لفترة وجيزة عن الإشارة إلى أن قوة العملة من شأنها أن تحول دون رفع معدلات الفائدة في العام المقبل. ويعتبر السبب وراء أن قوة النيوزلندي لا تشكل مخاوف جوهرية في الوقت الراهن هو أن دخول القطاع الزراعي تزايدت بالتزامن مع العملة. تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع أسعار السلع أدى إلى قوة الدولار النيوزلندي، وتزايد القوة الشرائية أسهم في دعم الاستهلاك، وتعزيز معدلات النمو، وبالتالي نحن لا نتوقع أن يتدخل البنك الاحتياطي النيوزلندي في الدولار النيوزلندي ما لم ترتفع العملة بنسبة 10% مقابل الدولار الاسترالي.
    وفي سياقٍ منفصل، ستعقد نيوزيلندا انتخابات في العام المقبل، ويتوقع أن يفوز "جون كي"، أحد المتداولين القدامى، بجولة ثالثة كرئيس وزراء.
    الدولار النيوزلندي - يحتمل أن يكون الأفضل أداءًا في عام 2014.
    **الزوج (يورو/ دولار نيوزلندي) - يتطلع إلى الوصول إلى المستوى 1.60 (فيما يستقر في الوقت الراهن عند 1.69).
    **الزوج (استرليني/ نيوزلندي)- يستهدف الوصول إلى المستوى 1.90 (ويستقر عند المستوى 2.20).
    **الزوج (نيوزلندي/ دولار)- يتراجع إلى 80 سنت، والنطاق 80/85.
    **الزوج (استرالي/ نيوزلندي)- شهد موجة بيعية وقد يستقر عند المستوى.


    تجدر الإشارة إلى أن الدولار النيوزلندي من المحتمل أن يصبح واحدًا من أفضل العملات أداءًا في العام المقبل. في حين أن امتزاج خفض الفيدرالي لبرنامجه لشراء الأصول مع السياسة النقدية التشديدية للبنك الاحتياطي الاسترالي قد تحد من ارتفاع الزوج (نيوزلندي/ دولار)، ونحن نؤمن بأن هناك مجال لمزيد من المكاسب مقابل الدولار الاسترالي، الجنيه الاسترليني، واليورو. ونحن نتوقع أن يتراجع الزوج (نيوزلندي/ دولار) إلى 80 سنت في مطلع العام، لينحصر نطاق التداول فيما بين 80 و85 سنت خلال العام المقبل بالتزامن مع اتجاهه صوب الحد العلوي لبولينجر في حوالي منتصف شهري فبراير / مارس. وعقب التراجع الحاد في عام 2013، قد تتوقف الموجة البيعية للزوج (استرالي/ نيوزلندي) عند المستوى 1.05، وسط تزايد احتمالات تراجع الزوج لهذا المستوى. كما أن الوصول إلى مستوى التكافؤ أمر متوقع ولا سيما في حال قيام الاحتياطي الاسترالي بتسهيلات نقدية في نفس الوقت الذي سيتبنى فيه الاحتياطي النيوزلندي السياسة التشديدية. هذا، ونتوقع أن يحقق النيوزلندي المكاسب الأكبر مقابل اليورو والاسترليني, ومن المرجح أن يصل الزوج (يورو/ نيوزلندي) إلى المستوى 1.60، في حين أن الزوج (استرليني/ نيوزلندي) قد يتجه إلى المستوى 1.90.








    [URL="http://www.4xar.com"]فوركس[/URL] | [URL="http://www.4xar.com"]فوركس[/URL] | [URL="http://www.4xar.com"]عرب فوركس[/URL]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 26, 2018 3:36 am